خليل الصفدي

297

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

في جارية لكسر التاء في قافية البيت واللّه أعلم . ( 2797 ) الخرّاز الراوية أحمد « 1 » بن الحارث بن المبارك الخرّاز « 2 » أبو جعفر راوية أبي الحسن المدائني والعتّابي ، كان راوية مكثرا موصوفا بالثقة وكان شاعرا وهو من موالي المنصور ، توفي سنة تسع وخمسين ومائتين وقيل ثمان وخمسين ، وهو الذي قال البحتري لما عاب عليه شيئا من شعره « 3 » : الحمد للّه على ما أرى * من قدر اللّه الذي يجري ما كان ذا العالم من عالمي * يوما ولا ذا الدهر من دهري يعترض الحرمان في مطلبي * ويحكم الخرّاز في شعري ومن شعر الخرّاز في إبراهيم بن المدبّر وحاجبه بشر : وجه جميل وحاجب صلف * كذاك أمر الملوك يختلف يا حسن الوجه والفعال ويا * أكرم وجه سما به شرف ويا قبيح الفعال بالحاجب ال * غثّ الذي كلّ أمره نطف « 4 » فأنت تبني وبشر يهدمه * والمدح والذمّ ليس يأتلف وقال الخطيب أبو بكر : كان الخراز ذا فهم ومعرفة صدوقا ، سمع من المدائني كتبه كلّها وهو بغداذي روى عنه السّكّري وابن أبي الدنيا وغيرهما ، وكان كبير الرأس طويل اللحية كبيرها حسن الوجه كبير الفم ألثغ ، خضب قبل موته بسنة خضابا قانئا فسئل عن ذلك فقال : إن منكرا ونكيرا إذا حضرا ميّتا فرأياه خضيبا قال منكر لنكير : تجاف عنه . وله من

--> ( 1 ) معجم الأدباء 3 : 3 وتاريخ بغداد 4 : 122 والفهرست ص 152 . ( 2 ) في معجم الأدباء : الخزاز ، انظر المشتبه للذهبي ص 98 . ( 3 ) ديوان البحتري 2 : 394 . ( 4 ) في الأصل : يطف .